سليمان بن محمد بن خليف الخليف (1310 هـ ـ1396هـ عنيزة )
ولد في عنيزة عــام 1310هـ . حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ سليمان المحمد الشبل وكان يكلفه بإمامة الناس في صلاة التراويح في رمضان.. ثم سافر إلى جدة وتلقى فيها دروسا في الحساب .
رافق أباه التاجر المعروف في رحلاته إلى الشــام وتعلم منـه التجارة إلى أن استقل بحملة خاصة به قبل بلوغه عشرين عاما . حتى أصبح من رجالات العقيلات البارزين.
كان رحمه الله من تجار الجملة ومن الموردين المعروفين وكانت تجارته عامة بين الشام والقصيم و بادية الشام وبخاصة تجارة المواشي إضافةً إلى المتاجرة بدلال الرسلان المعروفة بالجودة العالية وكان رحمه الله له علاقة مع عائلة رسلان بدمشق .
كما كان يستورد مفروشات غــاليــة الثمن يقتنيها أولو الثراء والوجاهة وكثيرا ما يفد عليه مندوبون من الريــاض خصيصاً لشرائها للملك عبد العزيز رحمه الله .
وعندما تصل بضائعه الى عنيزة يجمع التجار في منزله في حي الخريزة العريق للحراج عليها من خلال دلالين مشهورين منهم ابن عيد والعبيد والمهباش ثم بنى منزله الكبير في مريبدة وخصص فناء واسعا لتخزين بضاعته.
ونظرا لكثرة ترحاله وكَّل صديقه المقيم بدمشق سليمان بن إبراهيم القاضي وفوضه في أمور كثيرة.
أما عن سمعته وتعامله مع الناس وبالذات مع البادية فقد وصفها فهد المارك بالتفصيل في كتابه ( من شيم العرب ) . توفي سليمان الخليف في عنيزة عام 1396هـ .